عندما أُطلِقت إيربت تونغ على ستيم في 28 تموز 2025، كان التوقيت رمزياً: اليوم الدولي للحفاظ على الطبيعة. المطوّر Kyhynngy Oyuur — من جمهورية ساخا (ياقوتيا) — صنع لعبة عن وطنه، لا عن بطل يُنقذ العالم.

مهمة بسيطة، عمق هادئ

أمّ أورغيل تطلب منه شراء المربى. المهمة تبدو بسيطة، لكن الطريق يمرّ بقرية أورطو دويدو حيث البيوت تميل، والأرض «تفقد قبضتها» بسبب ذوبان التربة الصقيعية. اللعبة مبنية على محرك آر بي جي Maker MZ، لكنها تتجاوز قيود المحرك بفن بيكسل أصيل وصوت موسيقي من Dolgunnar (Yys Bydaan).

«لا عالم لإنقاذه هنا — فقط حكاية صغيرة عن غموض الأشياء العادية، وغرابة الحياة في أورطو دويدو.»

الأجواء والإيقاع

المدة التقديرية 40–50 دقيقة. الإيقاع بطيء بقصد: محادثات قصيرة مع الأرض والأشجار والماء، لحظات سكون، وخيارات حوار بسيطة. اللعبة متاحة بالساخية والروسية والإنجليزية — وهي فرصة نادرة لسماع لغة ساخا في وسيط تفاعلي.

ما يميّزها

  • موضوع بيئي حقيقي: ذوبان التربة الصقيعية في سيلان، أوسون-كيويول، زيريانكا، وتشورابتشا.
  • الكونيات الساخية مدمجة في السرد، لا كشرح منفصل.
  • موسيقى أصلية تعزز إحساس «مساء قبل العطلة».
  • أسرار على الخريطة تؤدي إلى نهاية بديلة — دون إجبار اللاعب على إنهاء سريع.

لمن هذه اللعبة؟

لمن يحب ألعاباً قصيرة عن المكان والشعور — مثل Firewatch أو Eastshade أو A Short Hike. ليست للجميع: لا قتال، لا نظام تقدم معقد. لكنها مناسبة تماماً لمن يريد ساعة من التأمل البيكسلي عن أزمة تغيّر المناخ من منظور محلي.

صفحة اللعبة على ستيم